النِّداءُ
وبعد،
من أين نبدأ !؟ سؤال مقلق…لأننا حتما نعلم أين ننتهي…ولا ندري من أين نبدأ !؟
بين الابتداء والانتهاء، هذه الأوقات التي نؤثثها بأنفاسنا، وأرواحنا، بها يتعدد العمر، ويحلو السفر.
ما الغاية من هذا النداء ؟ و في أي سياق سيدرج ؟ و أي منحى سيتخذ ؟
سَمّيته "نداء" لأن المنادى فيه معروف… ولأنك لن تُحرّك شَفتَيْك بالنداء، إلا لمن عرفته وحصل اليقين بوجوده.
هو "نداء" وفي النداء" طلب" والغاية أن نُؤَثِّث لهذا الآتي، من هذا الحاضر، وأن نبني المستقبل القريب، بهذا الماضي الآفل.
هل حصل الاقتناع فعلا بهذا "الفعل"!؟ وهل نروم إلا أن نًخْلًد في العالمين بهذا التميز والانفراد؟…ما الإحسان






















