Yahoo!

وقفة للتأمل…

كتبها hafid ، في 30 مايو 2007 الساعة: 06:00 ص

النِّداءُ

 

 

وبعد،

 

من أين نبدأ سؤال مقلق…لأننا حتما نعلم أين ننتهي…ولا ندري من أين نبدأ

بين الابتداء والانتهاء، هذه الأوقات التي نؤثثها بأنفاسنا، وأرواحنا، بها يتعدد العمر، ويحلو السفر.

ما الغاية من هذا النداء ؟ و في أي سياق سيدرج ؟ و أي منحى سيتخذ ؟

سَمّيته "نداء" لأن المنادى فيه معروف… ولأنك لن تُحرّك شَفتَيْك بالنداء، إلا لمن عرفته وحصل اليقين بوجوده.

هو "نداء" وفي النداء" طلب" والغاية أن نُؤَثِّث لهذا الآتي، من هذا الحاضر، وأن نبني المستقبل القريب، بهذا الماضي الآفل.

هل حصل الاقتناع فعلا بهذا "الفعل" وهل نروم إلا أن نًخْلًد في العالمين بهذا التميز والانفراد؟…ما الإحسان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العودة

كتبها hafid ، في 12 يونيو 2007 الساعة: 09:38 ص

اللوحة 2

بعد عودتي إلى المنزل، هذا اليوم، يممت صوب غرفة أبي…كان الفراش خاليا، افتقد الفراش حضن أبي، وافتقدت الأرض جسد أبي، لكن جدران الغرفة شاهدة على أنينه قبل الرحيل…أنينه اليوم، معزوفة طروبة تذوي لها روحي، كما كان، أنينه، بالأمس نشيدا تغنيه حواسي…

على جدران الغرفة، صورة أبي، في ركن البيت جلس أبي، وتنفس هواء الأرض والسقف والأركان.شقوق الحائط المت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحات قبرية

كتبها hafid ، في 11 يونيو 2007 الساعة: 04:50 ص

لوحات قبرية

اللوحة 1

توفي أبي ليلة أمس …ودعته. صباحا وودعني بنظرة  حانية لم أكن اعلم أنها النظرة الأخيرة..في الثانية عشرة هاتفتني زوجتي فأخبرتني بوفاته..توقف الزمن ساعتها أو كاد… لوحات قبرية نحتت من رخام أبيض وبني…وارتصفت فيها كلمات تحكي أجساد الموتى…لم تكن لأبي لوحة من رخام…كان على رأسه شاهد من حجر. وكان للشاهد رقم 7147.الجسد مازال غضا طريا لم يبتلعه الموت…الذاكرة تحتفظ بنظرة الصباح الحانية..وفي النظرة ألم لم يمحه النسيان…هل مت ياأبي ؟ نعم مت ياولدي…وفيك أولد ياولدي…فلد ما يولد…في المساء تجمهر الأحباب على كؤوس الشاي المضمخ برائحة الموت…سكّره سُكْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطريق…

كتبها hafid ، في 30 مايو 2007 الساعة: 19:03 م

الطريق…

 

ها هي الأقدار ترسم لنا الطريق…ولا مهرب من قدر الله، إلا إلى قدر الله…وبين القدر والقدر، هذا الثبات على الأمر، والعزيمة على الرشد…إذا ارتقى فهمنا وعلمنا، أننا ما خلقنا إلا للعبادة فلماذا نلعب؟ وكيف السبيل للانتقال بهذه العبادة ،من الاضطرار إلى الاختيار، ومن ضيق المكان، إلى فسحة اللقاء والانعتاق؟

كيف نثبث، ونشد على العضد، ونسافر في كون المولى الكريم فرارا إليه؟

كيف يغدو لقاء الأجساد، فرصة للعبادة والارتقاء في مراقي الإحسان؟

كيف يغدو فراق الأجساد، حاضرا، فرصة للتذكر، ومستقبلا، عبرة لمن أراد أن يعتبر؟

سيفرقنا الموت.قدر لا مفر منه، وسنلتقي بعد الموت في قدر آخر.

سنسافر بقدر اللقاء، و سنغادر بقدر الفراق، فكيف يكون ما بين القدرين، قدر يصنع الإيمان ويعين على السلوك و الإحسان؟

انتظار هذا آلاتي أمر يحتاج إلى عدة…لماذا لا نذهب بهذه العدة إلى هذا آلاتي ؟

الفرق بين الذهاب و الانتظار، عمل اسمه الاقتحام، أو إن شئت القول سمه الغزو، و إلا فان المنتظر في عذاب…

أتحدث عن حرب تنتظر إعلانا منا.وهي حرب على أنفسنا…والبداية هي الاعتراف بأننا نحمل بين جنبينا عدوا يتربص بنا الدوائر. والحرب معه سجال…

لن تسلك في الطريق وحدك، حتما ستتعب، اسلك بغيرك.

ليس المسألة كلاما أسوقه إليك.ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb